المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما
إِن لَم يَكُن كانَ في سَمعَيهِما صَمَمُ
فَما أَخي بِأَخي سَوءٍ فَيَنقُصَهُ
إِذا تَقارَبَ بِاِبنِ الصادِرِ القِسمُ
وَلَن يَزالَ شِهاباً يُستَضاءُ بِهِ
يَهدي المَقانِبَ ما لَم تَهلِكِ الصِمَمُ
عاري الأَشاجِعِ مَعصوبٌ بِلُمَّتِهِ
أَمرُ الزَعامَةِ في عِرنينِهِ شَمَمُ
لَعَمرُكَ ما آسى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِ
عَلى النَصفِ مِن شَطرِ الكَلاءَةِ قائِمُ
تَطاوَلَ حَربُ اللَيلِ عَن قَدرِ ظَنِّهِ
فَنامَ وَهَذا آمِنُ الفَتكِ نائِمُ
فَيا خُطَّةً راثَت عَلَيكَ وَنى لَها
ثُمامَةُ يَرعاها عَلى السَيفِ جاثِمُ
يَدُبُّ إِلَيهِ السَبعُ يَختُلُ ظِلَّهُ
وَفي كَفِّهِ صافي الحَديدَةِ صارِمُ
صفحة القصيدة
فَإِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَإِنَّنا
تَرَكنا بَنيكَ لِلضِباعِ وَلِلرَخمِ
جَزَيتُ عَياضاً كُفرَهُ وَعُقوقَهُ
وَأَخرَجتُهُ مِنَ المُدفَأَةِ الدَهمِ
أَلا هَل أَتاهُ ما رَكِبنا سَراتَهُم
وَما قَد عَقَرنَ مِن صَفِيٍّ وَمِن قَرمِ