المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى
مَكانَ البُكا لَكِن بُنيتُ عَلى الصَبرِ
فَقُلتُ أَعَبدَ اللَهِ أَبكي أَمِ الَّذي
لَهُ الجَدَثُ الأَعلى قَتيلَ أَبي بَكرِ
وَعَبدُ يَغوثَ تَحجُلُ الطَيرُ حَولَهُ
وَعَزَّ المُصابُ جَثوَ قَبرٍ عَلى قَبرِ
أَبى القَتلُ إِلّا آلَ صِمَّةَ إِنَّهُم
أَبَوا غَيرَهُ وَالقَدرُ يَجري إِلى القَدرِ
صفحة القصيدة
أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي
رُكوبِيَ في الصَريخِ إِلى المُنادي
مَعَ الفِتيانِ حَتّى كَلَّ جِسمي
وَأَقرَحَ عاتِقي حَملُ النِجادِ
أَعاذِلُ إِنَّهُ مالٌ طَريفٌ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مالٍ تِلادِ
أَعاذِلُ عُدَّتي بَدَني وَرُمحي
وَكُلُّ مُقَلِّصٍ شَكِسِ القِيادِ
صفحة القصيدة
يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي
وَخالِدَ الريحِ إِذ هَبَّت بِصُرّادِ
وَخالِدَ القَولِ وَالفِعلِ المَعيشِ بِهِ
وَخالِدَ الحَربِ إِذ عَصَّت بِأَورادِ
وَخالِدَ الرَكبِ إِذ جَدَّ السِفارُ بِهِم
وَخالِدَ الحَيِّ لَمّا ضُنَّ بِالزادِ