المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَصيتُ في شَرٍّ فَما أَنساها
وَحُجِبَت عَنّي فَما أَراها
وَفَطَنَت أَعيُنُ مَن يَكلاها
وَشَغَلَ العُيونُ عَنّي فاها
وَطُوِيَت نَفسي عَلى جَواها
وَغُصَّةٌ يَذبَحُني شَجاها
فَذاكَ مِن حالي وَما أَسلاها
لَيسَت تَرى عَنِ الهَوى سِواها
يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى
وَتَغافُلٌ عَن صاحِبِ البَلوى
إِن بُحتَ بِاِسمِكَ فَهوَ يَقتُلُني
وَهُناكَ تُثكَلُ مِنِّيَ الثَكلى
سافَرتُ بِالآمالِ فيكَ فَلَم
تَبلُغ وِصالَكَ وَاِنثَنَت حَسرى
وَيحَ القُلوبِ مِنَ العُيونِ لَقَد
قامَت قِيامَتُهُنَّ في الدُنيا
بَني عَمِّنا الأَدنَينِ مِن آلِ طالِبٍ
تَعالَوا إِلى الأَدنى وَعودوا إِلى الحُسنى
أَلَيسَ بَنو العَبّاسِ صِنوَ أَبيكُمُ
وَمَوضِعَ نَجواهُ وَصاحِبَهُ الأَدنى
وَأَعطاكُمُ المَأمونُ عَهدَ خِلافَةٍ
لَنا حَقُّها لَكِنَّهُ جادَ بِالدُنيا
لِيُعلِمَكُم أَنَّ الَّتي قَد حَرَصتُمُ
عَلَيها وَغودِرتُم عَلى أَثرِها صَرعى
صفحة القصيدة