المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا
وَقَراكَ الهَمُّ أَوصابا
وَوُفودُ النَجمِ واقِفَةٌ
لا تَرى في الغَربِ أَبوابا
وَكَأَنَّ الفَجرَ حينَ رَأى
لَيلَةً قاسِيَةً هابا
غَضَبُ الإِدلالِ مِن رَشَإٍ
لابِسٍ لِلحُسنِ جِلبابا
صفحة القصيدة
رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً
يَخُضنَ كَلُجِّ البَحرِ بَقلاً وَأَعشابا
إِذا نَسَفَت أَفواهُها النَورَ خِلتَهُ
مَواقِعَ أَجلامٍ عَلى شَعَرٍ شابا
فَأَفنَينَ نَبتَ الحائِرينَ وَمائَهُ
وَأَجراعَ وادي النَخلِ أَكلاً وَتَشرابا
حَوامِلُ شَحٍّ جامِدٍ فَوقَ أَظهُرٍ
وَإِن تَستَغِث ضَرّاتُهُنَّ بِهِ ذابا
صفحة القصيدة
قَد عَضَّني صَرفُ النَوائِب
وَرَأَيتُ آمالي كَواذِب
وَالمَرءُ يَعشَقُ لَذَّةَ ال
دُنيا فَيَغتَفِرُ المَصائِب
فَإِذا تَفَوَّقَ دَرَّها
زَبَنَتهُ حينَ يَلَذُّ شارِب
عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِ
غَضبى مُهاجِرَةً بِلا ذَنَبِ
قالَت أَما تَنفَكُّ ذا أَمَلٍ
مُتَنَقِّلاً شَرِهاً عَلى الحُبِّ
كَلّا وَأَيديهِنَّ دامِيَةٌ
في عُقلِها بِمَواقِفِ الرَكبِ
ما كانَ في زَعمٍ هَواكِ وَلا
أَضمَرتُ غَيرَ هَواكِ في قَلبي
صفحة القصيدة
أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
تَشَكّى القَذى وَبُكاها بِها
تَمَنَّت شُرَيرَ عَلى نَأيِها
وَقَد سائَها الدَهرُ حَتّى بَها
وَأَمسَت بِبَغدادَ مَحجوبَةً
بِرَدِّ الأُسودِ لِطُلّابِها
تَرامَت بِنا حادِثاتُ الزَمانِ
تَرامي القَسِيِّ بِنُشّابِها
صفحة القصيدة