المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه
يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه
الهَجرُ في فِعلِهِ وَلَحظَتِهِ
وَالوَصلُ في قَولِهِ وَفي كُتُبِه
مُنتَقِلٌ في الأَنامِ يُشرِكُ في ال
حُبِّ أُلوفاً وَلَستُ أُشرِكُ بِه
يا غافِلاً عَن جَوايَ يُقلِقُني
حَسبُ مُحِبٍّ وَأَنتَ تَلعَبُ بِه
حَدِّثيني يا هَمَّ سُؤلي وَنَفسي
مَن دَهاني في الحُبِّ أَو مَن وَشى بي
لا وَمَن قَدَّرَ الشَقاءَ عَلى العُش
شاقِ ما خُنتُ ساعَةً في حِسابي
لَيتَ أَنَّ الرَسولَ كانَ يُؤَدّي
لَحظَ عَيني كَما يُؤَدّي كِتابي
فَأَرى شَرَّ كُلِّ يَومٍ وَيُشفى
سُقمُ نَفسي وَحَسرَتي وَاِكتِئابي
أَعاذِلَ قَد كَبِرتُ عَلى العِتابِ
وَقَد ضَحِكَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ
رَدَدتُ إِلى التُقى نَفسي فَقَرَّت
كَما رُدَّ الحُسامُ إِلى القِرابِ
وَمالٍ قَد سَخَوتُ بِهِ وَجاهٍ
وَجيهٍ لا يَخافُ أَذى الحِجابِ
وَكَيفَ تُصانُ عَن أَجرٍ وَحَمدٍ
وُجوهٌ سَوفَ تُبذَلُ لِلتُرابِ
صفحة القصيدة
أَبى اللَهُ إِلّا ما تَرونَ فَما لَكُم
عِتابٌ عَلى الأَقدارِ يا آلَ طالِبِ
تَرَكناكُمُ حيناً فَهَلّا أَخَذتُمُ
تُراثَ النَبِيِّ بِالقَنا وَالقَواضِبِ
زَمانَ بَني حَربٍ وَمَروانَ مُمسِكو
أَعِنَّةِ مُلكٍ جائِرِ الحُكمِ غاصِبِ
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد كَسَوكُم عَمائِماً
مِنَ الضَربِ في الهاماتِ حُمرُ الذَوائِبِ
صفحة القصيدة