المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بحر المتقارب قافية ب
دَعَوا مُغرَماً بِالطَرَب
كَما زالَ شَيءٌ عَجَب
بَلِ العَيشُ إِن طالَ بي
سِوى ساعَةٍ يُستَلَب
وَكَم فَطِنٍ قَد مَلَأ
نَ مُقلَتَيهِ بِالرِيَب
وَبِكرٍ مَجوسِيَّةٍ
عَلَيها قِناعُ الحَبَب
صفحة القصيدة
يا مَن يُفَنِّدُني في اللَهوِ وَالتَرَبِ
دَع ما تَراهُ وَخُذ رَأيِي فَحَسبُكَ بي
أَفي المُدامَةِ تَلحاني وَتَعذُلُني
لَقَد جَذَبتَ جَموحاً غَيرَ مُنجَذِبِ
وَرُبَّ مِثلِكَ قَد ضاعَت نَصيحَتُهُ
وَلَم يُطِق وُدَّ ذي رَأيٍ وَلا أَدَبِ
وَقَد يُباكِرُني الساقي فَأَشرَبُها
راحاً تُريحُ مِنَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ
صفحة القصيدة
نَبَّهتُ نُدماني فَهَبّا
تَرَباً إِلى كاسي وَلَبّى
نَشوانَ يَحكي مَيلُهُ
غُصناً بِأَيدي الريحِ رَطبا
ما زالَ يَصرَعُهُ الكَرى
وَأَذُبُّ النَومَ عَنهُ ذَبّا
وَسَقَيتُهُ كَأساً عَلى
مَرَضِ الخُمارِ فَما تَأَبّى
صفحة القصيدة
لا بُدَّ لِلشَيبِ أَن يَبدو وَإِن حُجِبا
عُذراً بِرَأسي وَذا شَيبي وَإِن خُضِبا
مَضى الشَبابُ وَإِنّي كُنتُ لاقِيَهُ
إِستَخلَفَ اللَهُ صَبراً مِنهُ إِذ ذَهَبا
لَولا المُدامَةُ وَالنُدمانُ في لَسَنٍ
وَدَّعتُ مِن بَعدِهِ اللَذاتِ مُحتَسِبا
لا تَسقِها الماءَ وَاِترُكها كَما تُرِكَت
فَحَسبُها مِنهُ ما قَد أَخرَجَت عِنَبا
صفحة القصيدة