المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ كَالغُرابِ
راخي القِناعِ حالِكُ الإِهابِ
مُلقى السُدولِ مُغلَقُ الأَبوابِ
حَتّى بَدا الصُبحُ مِنَ الحِجابِ
كَغُرَّةٍ جَلَت عَنِ الشَبابِ
بِكَلبَةٍ سَريعَةِ الوِثابِ
تَنسابُ مِثلَ الأَرقَمِ المُنسابِ
كَأَنَّما تَنظُرُ عَن شِهابِ
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِ
بِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعبوبِ
ذي أُذُنٍ كَخَوصَةِ العَسيبِ
أَو آسَةٍ أَوفَت عَلى قَضيبِ
وَحافِرٍ كَقَدَحٍ مَكبوبِ
أَكحَلَ مِثلَ القَدَحِ المَكتوبِ
يَسبُقُ شَأوَ النَظَرِ الرَحيبِ
أَسرَعُ مِن ماءٍ إِلى تَصويبِ
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَآبِهِ
كَالحَبَشِيُّ فَرَّ مِن أَصحابِهِ
وَالصُبحُ قَد كَشَّفَ عَن أَنيابِهِ
كَأَنَّهُ يَضحَكُ مِن ذَهابِهِ
وزُرّقٍ رَيّانَ في شَبابِهِ
كُلَّ مَديحٍ حَسَنٍ يُعنى بِهِ
ذي مِخلَبٍ مُكِّنَ مِن نِصابِهِ
ما جَفَّ يَومَ الصَيدِ مِن خِضابِهِ
صفحة القصيدة
مَن يَشتَري مَشيبي
بِالشَعَرِ الغِربيبِ
مَن يَشتَري مَشيبي
وَلَيسَ بِالمُصيبِ
نورَ الرُؤوسِ وَاللِحى
وَظُلمَةَ القُلوبِ
أَينَ الغَواني وَالصِبا
وَالعُذرُ في الذُنوبِ
صفحة القصيدة