المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَسقِياني وَاِعمَلا طَربا
وَأَديرا الكَأسَ وَاِنتَخِبا
بِنتُ كَرمٍ شابَ مَفرِقُها
وَثَوَت في دِنِّها حِقَبا
وَاِكتَسَت مِن فِضَّةٍ زَرَداً
خِلتُها مِن تَحتِهِ ذَهَبا
وَكَأَنَّ الماءَ إِذ مُزِجَت
مُلعِجٌ في كاسِها لَهَبا
صفحة القصيدة
مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌ
يَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهَبُ
نورٌ وَإِن لَم يَغِب وَوَهمٌ إِذا
صَحَّ وَماءٌ لَو كانَ يَنسَكِبُ
لا عَيبَ فيهِ سِوى إِذاعَتِهِ
سِرَّ الَّذي في حَشاهُ يَحتَجِبُ
كَأَنَّهُ صاغَهُ النِفاقُ فَما
يَخلُصُ مِنهُ صِدقٌ وَلا كَذِبُ
أَلا رُبَّما كَأسٌ سَقاني سُلافَها
رَهيفُ التَثَنّي واضِحُ الثَغرِ أَشنَبُ
إِذا أَخَذَت أَطرافُهُ مِن قُنوئِها
رَأَيتَ لُجَيناً بِالمُدامَةِ مُذهَبُ
كَأَنَّ بِخَدَّيهِ الَّذي جاءَ حامِلاً
بِكَفَّيهِ مِن أَلوانِها حينَ يُقطَبُ