المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جَعَلتُ عَقلي لِشَهوَتي عَبدا
وَصارَ غِيِّي عِندَ الهَوى رُشدا
وَصادَني شادِنٌ كَلِفتُ بِهِ
فَدَتهُ نَفسي وَمِثلُهُ يُفدى
حينَ دَرى ما الهَوى وَأَحسَنتِ ال
أَلحاظُ مِنهُ الوَعيدَ وَالوَعدا
عَذَرتُ شَوقي إِلَيهِ حينَ بَدا
وَلُمتُ حُبّي إِلَيهِ إِذا صَدّا
أَلا تَرى يا صاحِ ما حَلَّ بي
مِن ظالِمٍ في حُكمِهِ مُعتَدِ
يَقولُ لِلقَلبِ إِذا ما خَلا
يا قَلبِ قُم وَاِطلُب وَلا تَقعُدِ
كَم مِن فُسوقٍ في كَلامٍ لَهُ
وَغَمزَةٍ مَكتومَةٍ بِاليَدِ
وَلَحظَةٍ أَسرَعَ مِن تُهمَةٍ
تُخيبُ مَن يَسأَلُ أَو يَبتَدي
صفحة القصيدة
ما أَقصَرَ اللَيلَ عَلى الراقِدِ
وَأَهوَنَ السَقمَ عَلى العائِدِ
يَفديكَ ما أَبقَيتَ مِن مُهجَتي
لَستُ لِما أَولَيتَ بِالجاحِدِ
كَأَنَّني عانَقتُ رَيحانَةً
تَنَفَّسَت في لَيلِها البارِدِ
فَلَو تَرانا في قَميصِ الدُجى
حَسِبتَنا في جَسَدٍ واحِدِ
لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا
فَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا
عَفَتِ الحادِثاتُ عَنهُ وَأَعطَت
نا صُنوفُ اللَذّاتِ فيهِ القِيادا
وَعَدَونا عَلى الجِيادِ وَما حو
بِيَتِ الخَيلُ إِذ تُسَمّى جِيادا
مُعطِياةٍ رُؤوسَهُنَّ إِذا شِئ
نَ وُقوفاً تَخالُها أَوتادا
صفحة القصيدة