المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَيفَ أَمسَيتَ مِنَ الهَجرِ فَإِنّي
مِنكَ قَد أَمسَيتُ في جُهدٍ جَهيدِ
عُد إِلى الوَصلِ فَإِنّي عائِدٌ
قَد بَدا لي قَد بَدا لي في الصُعودِ
أَهلَكَت ديني بِدورٌ طالِعاتٌ
في دُجى الشَعرِ وَوَردٌ في خُدودِ
وَاِرتِواءٌ مِن مُدامٍ في شِفاهٍ
وَاِعتِناقٌ لِغُصونٍ مِن قُدودِ
يا مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ مِن حَظِّهِ
وَيَصُدُّ حينَ أَقولُ أَينَ المَوعِدُ
وَيَظَلُّ صَبّاغُ الحَياءِ بِخَدِّهِ
تَعِباً يُعَصفِرُ تارَةً وَيُوَرِّدُ
ماذا يَضُرُّكَ لَو رَثيتَ لِعاشِقٍ
قَلَقٍ يَقومُ بِهِ هَواكَ وَيَقعُدُ
تَجِدُ العُيونُ رُقادَها وَرُقادَهُ
حَتّى الصَباحِ مَسَرَّةٌ لا توجَدُ
صفحة القصيدة
وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ
وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ
كَأَنَّ عِذارَيهِ عَلى قَمَرٍ عَلى
قَضيبٍ عَلى دَعصٍ رَطيبِ الثَرى نَدي
تَبَسَّمَ إِذ مازَحتُهُ فَكَأَنَّهُ
يُكَشِّفُ عَن دُرٍّ حِجابَ زُمُرُّدِ