المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا وَرُمّانِ النُهودِ
فَوقَ أَغصانِ القُدودِ
وَعَناقيدَ مِنَ الصُد
غِ وَوَردٍ مِن خُدودِ
وَوُجوهٍ مِن بُدورٍ
طالِعاتٍ مِن سُعودِ
وَرَسولٍ جاءَ بِالمي
عادِ مِن بَعدِ الوَعيدِ
صفحة القصيدة
يا حادِيَ الأَظعانِ أَينَ تُريدُ
إِنّي بِمَن تَحدو بِهِ لَكَميدُ
قامَت تُوَدِّعُني كَغُصنٍ ناعِمٍ
ضَرَبَتهُ كَفُّ الريحِ فَهوَ يَميدُ
فَوَضَعتُ وَجدي بِالتَنَفُّسِ وَالبُكا
وَرَأَيتُ ماءَ المُزنِ كَيفَ يَجودُ
بِالمُكتَفي كُفِيَ الأَنامُ هُمومَهُم
وَغَدا عَلَيهِم طالِعٌ مَسعودُ
صفحة القصيدة
عادَ السُرورُ إِلَيكَ في الأَعيادِ
وَسَعِدتَ مِن دُنياكَ بِالإِسعادِ
وَقَضاءُ شُكرٍ رُبَّما حَمَّلتَهُ
رِفقاً فَقَد أَثقَلتَهُ بِأَيادِ
قادَ النُفوسَ مَهابَةً وَمَحَبَّةً
بَدرٌ بَدا مُتَعَمِّماً بِسَوادِ
ما إِن أَرى شَبَهاً لَهُ فيما أَرى
أُمُّ الكِرامِ قَليلَةُ الأَولادِ
سَهلُ المَواهِبِ لا تُقاتِلُ نَفسُهُ
عَن مالِهِ حَتّى يُقالَ جَوادُ
لَكِنَّهُ سَمحُ الضَمائِرِ سابِقٌ
بِالزادِ حينَ يُعَلَّلُ الأَزوادُ
عَذبُ الخَلائِقِ كُلَّما جَرَّبتَهُ
فيما تُحِبُّ رَأَيتَهُ يَزدادُ