المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِ
وَأَدعو لَها بِالساكِنينَ وَبِالقَطرِ
خَليلَينَ لي إِنَّ الدَما تَرَيانِهِ
فَصَبراً وَإِلّا أَيُّ شَيءٍ سِوى الصَبرِ
عَسى اللَهُ أَن يُتاحَ لي مِنهُ فَرجَةٌ
يَجيءُ بِها مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
سَأَلتُكُما بِاللَهِ ما تُعلِمانِني
وَلا تَكتُما شَيئاً فَعِندَكُما خُبرِي
صفحة القصيدة
أَنعَتُ أَمثالاً قَذَذتُ قَذّا
يَشحَذُها السوطُ البَطينُ شَحذا
تَوارَيا خَلفَ الظِباءِ حَذّا
كَأَنَّما يَجذُبُهُنَّ جَبذا
يَجُذُّ غَيطانَ الفَلاةِ جَذّا
كَالنَبلِ هَذَّتها القِسِيُّ هَذّا
لَم أَدرِ ذا أَسرَعُ شَدّاً أَم ذا
مَرَّ عَيشٌ عَلَيَّ قَد كانَ لَذّا
وَدَهَتني الأَيّامُ فيها وَحَذّا
وَاِنثَنى عَنّيَّ الشَبابُ وَغودِر
تُ فَريداً مِنَ الأَحِبَةِ فَذّا
بِضَميرٍ لا لَهوَ فيهِ وَقَلبٍ
وَقَذَتهُ قَوارِعُ الدَهرِ وَقذا
وَخَليلٍ صافٍ هَنِيٍّ مَرِيٍّ
جَبَذَتهُ الأَيّامُ مِنِّيَ جَبذا
صفحة القصيدة
أَتاكَ الوَردُ مَحبوباً مَصوناً
كَمَعشوقٍ تَكَنَّفَهُ الصَدودُ
كَأَنَّ بِوَجهِهِ لَمّا تَوافَت
نُجومٌ في مَطالِعِها سُعودُ
بَياضٌ في جَوانِبِهِ اِحمِرارٌ
كَما اِحمَرَّت مِنَ الخَجَلِ الخُدودُ