المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
غَدَوتُ لِلصَيدِ بِغُضفٍ كَالقَتَد
وَاللَيلُ قَد رَقَّ عَلى وَجهِ البَلَد
وَاِبتَلَّ سِربالُ النَسيمِ وَبَرَد
وَالفَجرُ في لَيلِ الظَلامِ يَتَّقِد
غَواضِفٍ مُسَهِّلاتٍ لِلأَمَد
لَمّا عَدَونَ وَعَدَت خَيلُ الطَرَد
وَتُقتَفى الأَرجُلُ وَالأَيدي تُعِد
أَبرَقَ بِالرَكضِ الفَضاءُ وَرَعَد
صفحة القصيدة
وَلَمّا عَدَت خَيلُنا لِلطِرادِ
جَعَلنا إِلى الدَيرِ ميعادَها
وَقادَ مُكَلِّبُنا ضُمَّراً
سَلوقيَّةً طالَما قادَها
مُعَلَّمَةً مِن بَناتِ الرِيا
حِ إِذا سَأَلَت عَدوَها زادَها
وَتُخرِجُ أَفواهَها أَلسُناً
كَشَقِّ الخَناجِرِ أَغمادَها
صفحة القصيدة
أَرِقتُ جَميعَ اللَيلِ لِلبارِقِ الَّذي
تَرَفَّعَ مَع نَجدٍ فَشاقَ إِلى نَجدِ
أَحُلَّ بِدارِ اللَهوِ حَيثُ لَقيتُها
وَأَهزِلُ بِاللَذاتِ وَالدَهرُ في جِدِّ
أَلا إِنَّما الدُنيا بَلاغٌ لِغايَةٍ
فَإِمّا إِلى غَيٍّ وَإِمّا إِلى رُشدِ