المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد
وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
أَزمانَ أَمرَحُ في زَمانِ صِباً
أَجري إِلى اللَهوِ وَلَستُ أُرَد
وَالدَهرُ لا تُمحى مَلاحَتُهُ
في أَعصُرٍ أَيّامُهُنَّ جُدُد
عِزٌّ بِفَجعِ الدَهرِ مُتَّبِعٌ
لِلَّهوِ حَتّى قامَ بي وَقَعَد
صفحة القصيدة
يا لَياليَّ القَديماتِ اِرجِعي
قَد تَخَلَّفتِ بِلَيلاتٍ شِدادِ
نَبَأٌ خُبِّرتُهُ مِن مَعشَرٍ
أَخرَجَت أَضغانُهُم حَيّاتِ وادِ
إِنَّني ذاكَ الَّذي جَرَّبتُهُم
لَم يَطُل عَهدي بِإِرغامِ الأَعادي
فَمِنَ الآنَ فَكُرّوا وَاِرجِعوا
فَالَّذي تَخشَونَ أَحلى في فُؤادي
صفحة القصيدة
عَلِّلاني بِصَوتِ نايٍ وَعودِ
وَاِسقِياني دَمَ اِبنَةِ العُنقودِ
أَشرَبُ الراحَ وَهيَ تَشرَبُ عَقلي
وَعَلى ذاكَ كانَ قَتلُ الوَليدِ
رَبُّ سُكرٍ جَعَلتُ مَوعِدَهُ الصُب
حَ وَساقٍ حَثَثتُهُ بِمَزيدِ