المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيا وَيحَهُ ما ذَنبُهُ إِن تَذَكَّرا
سَوالِفَ أَيّامٍ سَبَقنَ وَأَخَّرا
وَسَكرَةَ عَيشٍ فارِغٍ مِن هُمومِهِ
وَمَعروفَ حالٍ لَم نَخَف أَن يُنَكَّرا
وَعَصرَ شَبابٍ كانَ مَيعَةَ حُسنِهِ
وَظِلّاً مِنَ الدُنيا عَلَيهِ مُنَشَّرا
إِذا كُنَّ لا يَردُدنَ ما فاتَ مِن هَوىً
فَلا تَدَعِ المَحزونَ أَن يَتَصَبَّرا
صفحة القصيدة
أَيُّ رَسمٍ لِآلِ هِندٍ وَدارِ
دَرَسا غَيرَ مَلعَبٍ وَمَنارِ
وَأَثافٍ بَقَينَ لا لِاِشتِياقِ
جالِساتٍ عَلى فَريسَةِ نارِ
وَعِراصٍ جَرَت عَلَيها سَواري ال
ريحِ حَتّى غودِرنَ كَالأَسطارِ
وَمَغانٍ كانَت بِها العَينُ مَلأى
مِن غُصونٍ تَهتَزُّ في أَقمارِ
صفحة القصيدة
نَؤومٌ عَلى غَيظِ الأَعادِ مُحَسَّدٌ
لِأَعلى مَراقي العِزِّ تَسمو خَواطِرُه
إِذا ما أَرادَ الحاسِدونَ مِنِ اِمرِئٍ
يَزينُهُمُ أَخلاقُهُ وَمَآثِرُه
إِذا ما هُوَ اِستَغنى اِهتَدى لِاِفتِقارِهِم
وَلا يَهتَدي يَوماً إِلَيهِ مُفاقِرُه
وَيا عائِبي وَالعَيبُ حَشوُ فُؤادِهِ
تَأَمَّل رُوَيداً لَستَ مِمَن أُحاذِرُه
صفحة القصيدة
وَقَفتُ بِالرَوضِ أَبكي فَقدَ مُشبِهِهِ
حَتّى بَكَت بِعُيوني أَعيُنُ الزَهرِ
لَو لَم تُعِرها جُفوني الدَمعَ تَسفَحُهُ
لِرَحمَتي لَاِستَعارَتهُ مِنَ المَطَرِ
فَمَن لِباكِيَةِ الأَجفانِ سائِلَةٍ
ظَلَّت بِلا فِكَرٍ تَبكي بِلا فِكَرِ
حَتّى إِذا اللَيلُ أَرخى سِترَ ظُلمَتِهِ
وَساعَدَ اَجفانَها جَفني عَلى السَهَرِ
صفحة القصيدة
شَجَتكَ لِهِندٍ دِمنَةٌ وَدِيارُ
خِلاءٌ كَما شاءَ الفِراقُ قِفارُ
سَليني إِذا ما الحَربُ ثارَت بِأَهلِها
وَلَم يَكُ فيها لِلجِبالِ قَرارُ
وَدارَت رُحيُّ المَوتِ وَالصَبرُ قُطبُها
وَأَكثَرُ ما فيها دَمٌ وَغُبارُ
وَقامَ لَها الأَبطالُ بِالبيضِ وَالقَنا
وَهَبَّت رِياحُ الآخَرينَ فَطاروا
صفحة القصيدة