المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الأَميرَ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ
لَفاخِرٌ كُسِيَت فَخراً بِهِ مُضَرُ
في الشَربِ جارِيَةٌ مِن تَحتِها خَشَبٌ
ما كانَ والِدَها جِنٌّ وَلا بَشَرُ
قامَت عَلى فَردِ رِجلٍ مِن مَهابَتِهِ
وَلَيسَ تَعقِلُ ما تَأتي وَما تَذَرُ
أَصبَحتَ تَأمُرُ بِالحِجابِ لِخِلوَةٍ
هَيهاتَ لَستَ عَلى الحِجابِ بِقادِرِ
مَن كانَ ضَوءُ جَبينِهِ وَنَوالُهُ
لَم يُحجَبا لَم يَحتَجِب عَن ناظِرِ
فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍ
وَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ
مَرَتكَ اِبنَ إِبراهيمَ صافِيَةُ الخَمرِ
وَهُنِّئتَها مِن شارِبٍ مُسكِرِ السُكرِ
رَأَيتُ الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِ
فَشَبَّهتُها بِالشَمسِ في البَدرِ في البَحرِ
إِذا ما ذَكَرنا جودَهُ كانَ حاضِراً
نَأى أَو دَنا يَسعى عَلى قَدَمِ الخِضرِ