المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَحَبُّ اِمرِئٍ حَبَّتِ الأَنفُسُ
وَأَطيَبُ ما شَمَّهُ مَعطِسُ
وَنَشرٌ مِنَ النَدِّ لَكِنَّما
مَجامِرُهُ الآسُ وَالنَرجِسُ
وَلَسنا نَرى لَهَباً هاجَهُ
فَهَل هاجَهُ عِزُّكَ الأَقعَسُ
وَإِنَّ الفِئامَ الَّتي حَولَهُ
لَتَحسُدُ أَرجُلَها الأَرؤسُ
أَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِ
مَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِ
وَإِنَّما يُظهِرُ تَحكيمُهُ
تَحَكُّمَ الإِفسادِ في حِسِّهِ
ما مَن يَرى أَنَّكَ في وَعدِهِ
كَمَن يَرى أَنَّكَ في حَبسِهِ
العَبدُ لا تَفضُلُ أَخلاقُهُ
عَن فَرجِهِ المُنِتنِ أَو ضِرسِهِ
صفحة القصيدة
هَذي بَرَزتِ لَنا فَهُجتِ رَسيسا
ثُمَّ اِنثَنَيتِ وَما شَفَيتِ نَسيسا
وَجَعَلتِ حَظّي مِنكِ حَظّي في الكَرى
وَتَرَكتِني لِلفَرقَدَينِ جَليسا
قَطَّعتِ ذَيّاكِ الخُمارَ بِسَكرَةٍ
وَأَدَرتِ مِن خَمرِ الفِراقِ كُؤوسا
إِن كُنتِ ظاعِنَةً فَإِنَّ مَدامِعي
تَكفي مَزادَكُمُ وَتُروي العيسا
صفحة القصيدة
أَلَذُّ مِنَ المُدامِ الخَندَريسِ
وَأَحلى مِن مُعاطاةِ الكُؤوسِ
مُعاطاةُ الصَفائِحِ وَالعَوالي
وَإِقحامي خَميساً في خَميسِ
فَمَوتي في الوَغى أَرَبي لِأَنّي
رَأَيتُ العَيشَ في أَرَبِ النُفوسِ
وَلَو سُقِّيتُها بِيَدي نَديمٍ
أَسَرُّ بِهِ لَكانَ أَبا ضَبيسِ