المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمّا الخَلى وَالمَسحُ إِن كانَ مُنَّةً
عَلَيَّ فَإِنّي غَيرُ خالٍ وَماسِحِ
وَأَمّا مَعاذيرُ الصَديقِ فَإِنَّني
سَأَبلُغُها إِن كُنتَ لَستَ بِفاصِحِ
وَذي مِئرَةٍ مِنَ الصَديقِ اِجتَنَبتُهُ
وَآخَرَ قَد جامَلتُهُ وَهوَ كاشِحُ
تَحَمَّلتُهُ عَمداً لِأُفضِلَ بَعدَما
بَدَت أُبَنٌ في ساقِهِ وَقَوادِحُ
صفحة القصيدة
لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني
لِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ
يُطالِعُنا مِن كُلِّ حِدجٍ مُخَدَّرٍ
أَوانِسُ بيضٌ مِثلُهُنَّ قَليلُ
يُشَبِّهُها الرائي مَهاً بِصَريمَةٍ
عَليهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَليلُ
عَقيلَتُهُنَّ الهَيجُمانَةُ عِندَها
لَنا لَو تُحَيّا نَعمَةٌ وَمَقيلُ
صفحة القصيدة
لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ
خَلا عَهدُهُ بَينَ الصُلَيبِ فَمُطرِقِ
أَكَبَّ عَلَيهِ كاتِبٌ بِدَواتِهِ
وَحادِثُهُ في العَينِ جِدَّةُ مُهرَقِ
لِأَسماءَ إِذ تَهوى وِصالَكَ إِنَّها
كَذي جُدَّةٍ مِن وَحشِ صاحَةَ مُرشِقِ
لَهُ بِقِرانِ الصُلبِ بَقلٌ يَلُسُّهُ
وَإِن يَتَقَدَّم بِالدَكادِكِ يَأنَقِ
صفحة القصيدة
هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ
دِمَنٌ وَآياتٌ لَبِثنَ بَواقي
لَبِسَ الرَوامِسُ وَالجَديدُ بِلاهُما
فَتُرِكنَ مِثلَ المُهرَقِ الأَخلاقِ
لِلحارِثِيَّةِ قَبلَ أَن تَنأى النَوى
بِهِمِ وَإِذ هِيَ لا تُريدُ فِراقي
وَمَجَرُّ سارِيَةٍ تَجُرُّ ذِيولَها
نَوسَ النَعامِ تُناطُ بِالأَعناقِ
صفحة القصيدة
أَودى الشَبابُ حَميداً ذو التَعاجيبِ
أَودى وَذَلِكَ شَأوٌ غَيرُ مَطلوبِ
وَلّى حَثيثاً وَهَذا الشَيبُ يَطلُبُهُ
لَو كانَ يُدرِكُهُ رَكضُ اليَعاقيبِ
أَودى الشَبابُ الَّذي مَجدٌ عَواقِبُهُ
فيهِ نَلَذُّ وَلا لَذّاتِ لِلشيبِ
يَومانِ يَومُ مَقاماتٍ وَأَندِيَةٍ
وَيَومُ سَيرٍ إِلى الأَعداءِ تَأويبِ
صفحة القصيدة