المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ
فَأَيّامُنا عَنّا تُجَلّي وَتُعرِبُ
أَلا هَل أَتى أَفناءَ خِندِفَ كُلَّها
وَعَيلانَ إِذ ضَمَّ الخَميسَينِ يَترَبُ
جَعَلنا لَهُم ما بَينَ كُتلَةَ رَوحَةً
إِلى حَيثُ أَوفى صُوَّتَيهِ مُثَقَّبُ
غَداةَ تَرَكنا في الغُبارِ اِبنَ جَحدَرٍ
صَريعاً وَأَطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ
صفحة القصيدة
مَن مُبلِغٌ عَنّا كِلاباً وَكَعبَها
وَحَيَّ نُمَيرٍ بِاليَقينِ رَسولُ
فَإِنّي بِيَومٍ مِثلِ يَومٍ بِمُلزَقٍ
لَكُم وَلِقاءٍ إِن حَيِيتُ كَفيلُ
غَداةَ تَرَكنا مِن رَبيعَةِ عامِرٍ
دِماءً بِأَعلى الوادِيَينِ تَسيلُ
سَأَجزيكَ بِالقِدِّ الَّذي قَد فَكَكتَهُ
سَأَجزيكَ ما أَبلَيتَنا العامَ صَعصَعا
فَإِن يَكُ مَحمودٌ أَباكَ فَإِنَّنا
وَجَدناكَ مَنسوباً إِلى الخَيرِ أَروَعا
سَأُهدي وَإِن كُنّا بِتَثليثَ مِدحَةً
إِلَيكَ وَإِن حَلَّت بِيوتُكَ لَعلَعا
فَإِن شِئتَ أَهدَينا ثَناءً وَمِدحَةً
وَإِن شِئتَ عَدَّينا لَكُم مِئَةً مَعا
تَقولُ اِبنَتي إِنَّ اِنطِلاقَكَ واحِداً
إِلى الرَوعِ يَوماً تارِكي لا أَبالِيا
دَعينا مِنَ الإِشفاقِ أَو قَدِّمي لَنا
مِنَ الحَدَثانِ وَالمَنِيَّةِ راقِيا
سَتَتلَفُ نَفسي أَو سَأَجمَعُ هَجمَةً
تَرى ساقِيَيها يَألَمانِ التَراقِيا