المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ
نَصراً فَكانَ لَها ميعادُ عُرقوبِ
وَقَد نُقَدِّمُ في الهَيجاءِ إِذ لَقِحَت
يَومَ الحِفاظِ وَنَحمي كُلَّ مَكروبِ
يَهوي إِذا الخَيلُ جازَتهُ وَثارَ لَها
هَوِيَّ سَجلٍ مِنَ العَلياءِ مَصبوبِ
زُرقاً أَسِنَّتُها حُمراً مُثَقَّفَةً
أَطرافُهُنَّ مَقيلٌ لِليَعاسيبِ
صفحة القصيدة
يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ
بَينَ الدَكادِكِ مِن قَوٍّ فَمَعصوبِ
كانَت لَنا مَرَّةً داراً فَغَيَّرَها
مَرُّ الرِياحِ بِسافي التُربِ مَجلوبِ
هَل في سُؤالِكَ عَن أَسماءَ مِن حوبٍ
وَفي السَلامِ وَإِهداءِ المَناسيبِ
لَيسَت مِنَ الزُلِّ أَردافاً إِذا اِنصَرَفَت
وَلا القِصارِ وَلا السودِ العَناكيبِ
صفحة القصيدة