المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أآمِدُ هَل ألَمَّ بكِ النهارُ
قَديماً أو أُثيرَ بكِ الغُبارُ
إذا ما الأرضُ كانت فيكِ ماءً
فأين بها لغرقاكِ القرارُ
تغَضَّبَتِ الشموسُ بها علينا
وماجَت فوقَ أرؤسِنا البحارُ
حنينَ البُختِ وَدَّعَها حجيجٌ
كأنَّ خيامَنا لهمُ جمارُ
صفحة القصيدة
أفيقا خُمارُ الهمِّ نغَّصَني الخَمرا
وسكري من الأيامِ جنّبني السُكرا
تَسُرُّ خليلَيَّ المدامَةُ والذي
بقَلبيَ يَأبى أن أُسَرَّ كَما سُرّا
لبستُ صروفَ الدهرَ أخشَنَ ملبَسٍ
فعَرَّقنَني ناباً ومزَّقنني ظُفرا
وفي كُلِّ لحظٍ لي ومَسمَعِ نغمَةٍ
يُلاحظُني شَزراً ويوسِعني هُجرا
صفحة القصيدة
قَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِ
وجُبتُ بخيلي كلَّ صرماءَ بلقعِ
وثلَّمتُ سيفي في رؤوسٍ وأذرُعٍ
وحطّمتُ رمحي في نحورٍ وأضلُع
وصيّرتُ رأيي بعد عزميَ رائِدي
وخلّفت آراءً توالَت بمَسمَعي
ولم أتَّرِكْ أمراً أخافُ اغتيالَه
ولا طمعَت نفسي إلى غير مطمَع
صفحة القصيدة