المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ
يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ
وغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأماني
أَدَرْتُهُما ومِنْ حَلَبِ القطافِ
أَدَرْنا مِنهما قَمَراً وشَمْساً
وشَمْسُ اللّهِ مُسْرَجَةُ الغلافِ
خُذِي حَلَبَ الحياةِ ولا تَبيعي
رَجاءً بالمخافةِ لَنْ تَخافي
صفحة القصيدة
أَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفا
وحَثَّ تَغْريدُهُ لَمّا عَلاَ الشّعَفَا
أَوْفَى بِصَبْغِ أبي قَابُوسَ مَفْرقُهُ
كَدُرَّةِ التّاجِ لَمّا عُولِيَتْ شَرَفَا
مُشَنّفاً بِعَقيقٍ حَولَ مَذْبَحِهِ
هَلْ كُنتَ في غيرِ أُذْنٍ تَعْقِدُ الشُّنُفَا
كأنّما الْتَفَّ في هُدَّابِ راهِبَةٍ
يَسْتَوْحِشُ الأُنْسَ إلاَّ بيعَه أنفا
صفحة القصيدة
وآنِسَةٍ عَذْبِ الثّنايا وجدتُها
على خُطّةٍ فيها لِذي اللُّبِّ مَتْلَفُ
فَأَصْلَتُ حَدَّ السّيفِ في حُرِّ وَجْهِهَا
وقَلْبِي عليها مِنْ جَوى الوَجْدِ يَرْجفُ
فَخَرَّتْ كما خَرَّتْ مَهَاةٌ أَصابَها
أَخُو قَنَصٍ مُسْتَعْجِلٌ مُتَعَسِّفُ
سَيَقْتُلُني حُزْناً عليها تَأسُّفِي
وهَيهاتَ ما يُجْدِي عَلَيَّ التّأَسُّفُ