المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قالَتْ حَراماً تَبْتَغي وَصْلَنا
قلتُ فَمَا بالوَصْلِ مِنْ باسِ
قالتْ فَمَنْ حَلّلَ هذا لكُمْ
قلتُ أراهُ رَأْيَ قَيّاسِ
نحنُ جميعاً مِنْ بني آدمٍ
مَنْ حَرَّمَ النّاسَ على النّاسِ
فأَقْبَلَتْ تَمْشِي ولَوْ أنّها
تَقْدِرُ جاءَتْني على الرَّاسِ
قُلْ لهَضِيمِ الكَشْحِ مَيّاسِ
اِنْتَقَضَ العَهْدُ مِنَ النّاسِ
يا طَلْعَةَ الآسِ التي لَمْ تَمِدْ
إلاَّ أَذَلّتْ قُضُبَ الآسِ
وَثِقْتَ بالكَأْسِ وشُرَّابِها
وحَتْفُ أَمْثالِكَ في الكاسِ
وحالُ مِيمَاسٍ ويا بُعْدَ مَا
بينَ مغيِثيكَ ومِيمَاسِ
صفحة القصيدة
غَادِ المُدَامَ بحَثِّ الكَأْسِ والطّاسِ
مِنْ كَفِّ ذِي هَيَفٍ كالغُصْنِ مَيّاسِ
لا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ راحٍ مُشَعْشَعَةٍ
حِمْصِيّةٍ سِيَمَا مِنْ كَفِّ شَمّاسِ
إذا اغْتَدَى لِزُبُورِ الكُتْبِ يَدْرُسُها
أَلْهَى قُلوبَ الوَرَى عن كُلِّ مِدْراسِ
هذا فَعَالي بِطُرَّاقِ الهُمُومِ إذا
غَدا يُخالِطُها فِكْرِي وَوَسْواسِي