المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دَعُوا ابنَ أبي طالبٍ للهُدَى
ونَحْرِ العِدَى كَيفَما يَفْعَلُ
وإلاَّ فكُونوا كما كانَ
هُدىً ولنارِ الوَغَى فاصْطَلُوا
ومَنْ كَعليٍ فَدَى المُصْطَفَى
بِنَفْسٍ ونامَ فما يَحْفِلُ
عَشِيّةَ جاءَتْ قُرَيْشٌ لهُ
وَقَدْ هاجَرَ المُصْطَفَى المُرْسَلُ
صفحة القصيدة
قالوا السّلامُ عليكِ يا أَطْلالُ
قُلْتُ السّلامُ على المُحِيلِ مُحَالُ
عاج الشقيُّ مُرادُهُ دِمَنُ البِلَى
ومُرادُ عيني قُلّةٌ وحِجالُ
لأُغادِيَنَّ الرَّاحَ وهيَ زُلالُ
وَلأَطْرُقَنَّ البَيْتَ فيهِ غَزَالُ
وَلأَترُكَنَّ حَلِيلَها وبقلبِهِ
حُرَقٌ وحَشْوُ فْؤَادِهِ بَلْبالُ
صفحة القصيدة
نَغْفَلُ والأَيَامُ لا تَغْفَلُ
ولا لَنَا في زَمَنٍ مَوْئِلُ
والدَّهْرُ لا يَسْلَمُ مِنْ صَرْفِهِ
أَعْصَمُ في القُنَّةِ مُسْتَوْعِلُ
يَتّخِذُ الشِّعْرَى شِعاراً لَهُ
كأَنّما الأُفْقُ لَهُ مَنْزِلُ
كأنّهُ بينَ شَنَاظِيرِهَا
بارِقَةٌ تَكْمُنُ أَوْ تَمْثُلُ
صفحة القصيدة
لَكَ عِنْدي مِن طَيِّبِ الوَرْدِ أَطْبَا
قٌ تُدْنِي بَعِيدَ سُرورِكْ
وَشَرابٌ كَطِيبِ نَشْرِكَ يُلْقِي
فَوْقَ أَيْدِي السُّقَاةِ نُوراً كَنُورِكْ
فَبِحَقِّي أَهْدِ السُّرورَ إلى مَنْ
لا يَلَذّ الدُّنْيا بِغَيْرِ حُضُورِكْ