المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وقَنَانٍ زَوَاهِرٍ هُنَّ بالشّمْ
سِ مِنَ الشّمْسِ بالقَلائِدِ أَحْكَى
يَتَبَسّمْنَ قائِمَاتٍ صُفُوفاً
فإذا ما رَكَعْنَ قَهْقَهْنَ ضِحْكا
قُلْتُ خُذْها وعاطِنِيها سلافاً
ذَهَباً في الزّجَاجِ يُسْبَكُ سَبْكا
إذا لَمْ يَكُنْ في البَيْتِ مِلْحٌ مُطَيّبٌ
وخَلٌّ وزَيْتٌ حَولَ حُبِّ دَقِيقِ
ولَمْ يَكُ في كِيسي دَراهِمُ جَمّةٌ
تُنَفِّذُ حاجاتي بِكُلِّ طَريقِ
فَرَأْسُ صَديقي في حِرِ امِّ قَرابتي
ورَأْسُ عَدُوِّي في حِرِ امِّ صَدِيقي
وَمَمْلُوءٍ مِنَ الحَزَنِ
يعالجُ سَوْرَةَ الأَرَقِ
تكادُ غُروبُ مُقْلَتِهِ
تَعُمُّ الأَرْضَ بالغَرَقِ
ويَسْتَوْلي تَزَفُّرُهُ
على الجُلاَّسِ بالحُرَقِ
كأنَّ فُؤَادَهُ قَلِقاً
لِسَانُ الحَيّةِ الفَرِقِ
صفحة القصيدة
عَلّمْتِ قَلْبِي وَجِيباً لَسْتُ أَعْرِفُهُ
ما أُنْكِرُ القَلبَ إلاَّ كُلّما خَفَقَا
يا شَوْقَ إِلْفَينِ حالَ البَيْنُ بَينهما
فعاقَباهُ على التَّوْديعِ فاعْتَنَقا
لو كُنْتُ أَمْلِكُ عَيني ما بَكَيْتُ بها
تَطَيُّراً مِنْ بُكائي بَعْدَهُمْ شَفَقا