المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيّها السّائلُ عَنِّي
لَسْتَ بِي أَخْبَرَ مِني
أَنا إِنْسانٌ بَراني اللّهُ
في صُورَةِ جِنِّي
بَلْ أَنا الأَسْمَجُ في العَيْ
نِ فَدَعْ عنكَ التّظَنِّي
أَنا لا أَسْلَمُ مِنْ نَفْ
سي فَمَنْ يَسْلَمُ مِنِّي
أفديكُما مِنْ حامِلَيْ قَدحَيْنِ
قَمَرَيْنِ في غُصْنَينِ في دِعْصَتيْنِ
رُودٌ مُنَعَّمَةٌ ومَهْضومُ الحَشَا
للنّاظِرِينَ مُنىً وقُرَّةُ عَيْنِ
مِمّا تَرَدَّى عَظْمُ نُوحٍ وارتَوى
مِنها وإِنْ بَقِيَتْ على العُمْرَيْنِ
جانَبْتُ عَقْلي في الحِسَانِ فقالَ لي
لا رَأْيَ للأُذُنَيْنِ دونَ العَينِ
صفحة القصيدة