المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمَا آنَ للطّيْفِ أَنْ يَأْتِيا
وأَنْ يَطْرُقَ الوَطَنَ الدَّانِيا
وإِنِّي لأَحْسَبُ رَيْبَ الزَّمَا
نِ سَيَتْرُكُني جَسَداً بالِيا
سأَشْكُرُ ذلكَ لا ناسِياً
جَميلَ الصَّفَاءِ ولا قَالِيا
وقَدْ كُنْتُ أَنْشُرُهُ ضَاحِكاً
فَقَدْ صِرْتُ أَنْشُرُهُ باكِيا