المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا كثيرَ الدَّلِ والغَنَجِ
لَكَ سُلْطانٌ على المُهَجِ
إِنَّ بَيْتاً أنتَ ساكنُهُ
غَيرُ مُحتاجٍ إلى السُّرُجِ
وَجْهُكَ المَأْمُولُ حُجّتُنا
يومَ يأتي النّاسُ بالحُجَجِ
لا أَتَاحَ اللّهُ ليْ فَرَجاً
يومَ أَدْعُو منكَ بالفَرَجِ
ولَيْلَةٍ باتَ طَلُّ الغَيثِ يَنْسُجُها
حتى إذا كَمُلَتْ أَضحى يُدَبِّجُها
يَبكي عليها بُكاءَ الصَّبِ فارقَهُ
إِلْفٌ ويُضْحِكُها طوراً ويُبْهِجُها
إذا يُضَاحِكُ فيها الوَرْدُ نَرْجِسَها
باهى زَكِيَّ خُزَاماها بَنَفْسَجُها
فقلتُ فيها لِسَاقينا وفي يَدِهِ
كَأْسٌ كَشُعْلَةِ نارٍ باتَ يُوهِجُها
صفحة القصيدة
فَوقَ العُيونِ حَواجِبٌ زُجُّ
تحتَ الحَواجِبِ أَعْيُنٌ دُعْجُ
يَنْظُرْنَ مِنْ خَلَلِ النِّقابِ ومِنْ
تَحْتِ النِّقَابِ ضَواحِكٌ فُلْجُ
وإذا نَظَرْنَ رَمَقْنَ عَنْ مُقَلٍ
تَسْبِي الْعُيونَ فَحَشْوُهَا غُنْجُ
وإذا ضَحِكْنَ ضَحكنَ عن بَرَدٍ
عَذْبِ الرُّضَابِ كأنّهُ ثَلْجُ
صفحة القصيدة