المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمَا لي على الشّوْقِ اللّجُوجِ مُعينُ
إذا نَزَحَتْ دارٌ وخَفَّ قَطينُ
إذا ذكروا عَهْدَ الشّآمِ اسْتَعادَني
إلى مَنْ بأَكْنافِ الشّآمِ حَنينُ
تَطَاوَلَ هذا اللّيلُ حتى كأنّما
على نَجْمِهِ أَلاَّ يَعُودَ يَمينُ
فواللّهِ ما فارَقْتُها عن قِلىً لها
ولكنَّ ما يُقْضَى فَسَوْفَ يكونُ
أَنْحَلَ الوَجْدُ جِسْمَهُ والحنينُ
وبَراهُ الهَوَى فما يَسْتَبِينُ
لَمْ يَعِشْ أَنّهُ جَليدٌ ولكنْ
دَقَّ جِدّاً فما تَراهُ العُيونُ
حُجِبَ العاذِلونَ عنهُ فمَا يَل
حَونَ لولا البُكَا ولولا الأَنينُ