المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَإِنَّ لَهُ لَطَبّاخاً وَخُبزاً
وَأَنواعَ الفَواكِهِ وَالشَرابِ
وَلَكِن دونَهُ حَبسٌ وَضَربٌ
وَأَبوابٌ تُطابَقُ دونَ بابِ
يَذودونَ الذُبابَ يَمُرُّ عَنهُ
كَأَمثالِ المَلائِكَةِ الغِضابِ
ما يَتَقَضّى عَجَبي
ما عِشتُ مِن مُطَّلِبِ
سَأَلتُهُ دُرّاعَةً
لِباسُها يَجمُلُ بي
فَقالَ لي أَكرَهُ أَن
تُلبَسَ مِن بَعدِ أَبي
وَقَد رَأى البُردَ وَمَن
يَلبَسُهُ بَعدَ النَبي
ماتَ الثَلاثَةُ لَمّا ماتَ مُطَّلِبُ
ماتَ الحَياءُ وَماتَ الرُعبُ وَالرَهَبُ
لِلَّهِ أَربَعَةٌ قَد ضَمَّها كَفَنٌ
أَضحى يُعَزّى بِها الاِسلامُ وَالعَرَبُ
يا يَومَ مُطَّلِبٍ أَصبَحتَ أَعيُنَنا
دَمعاً يَدومُ لَها ما دامَتِ الحِقَبُ
هَذي خُدودُ بَني قَحطانَ قَد لَصِقَت
بِالتُربِ مُنذُ اِستَوى مِن فَوقِكَ التُربُ
صفحة القصيدة
سِنانُ مُحَمَّدٍ في كُلِّ حَربٍ
إِذا نَهِلَت صُدورُ السَمهَرِيِّ
وَأَوَّلُ مَن يُجيبُ إِلى بِرازٍ
إِذا زاغَ الكَمِيُّ عَنِ الكَمِيِّ
مَشاهِدُ لَم تُفَلَّ سُيوفُ تَيمٍ
بِهِنَّ وَلا سُيوفُ بَني عَدِيِّ