المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ
وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب
وَكَشفُ الغِطاءِ عَن الجِنِّ أَو
صُعودُ السَماءِ لِمَن يَرتَغِب
وَإِحصاءُ لُؤمِ سَعيدٍ لَنا
أَوِ الثَكلُ في وَلَدٍ مُنتَخَب
أَخَفُّ عَلى المَرءِ مِن حاجَةٍ
يُكَلِّفُ غَسّانَها مُرتَقِب
صفحة القصيدة
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ
كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
تَعَجَّبَت أَن رَأَت شَيبي فَقُلتُ لَها
لا تَعجَبي مَن يَطُل عُمرٌ بِهِ يَشِبِ
شَيبُ الرِجالِ لَهُم زَينُ وَمَكرُمَةٌ
وَشَيبُكُنَّ لَكُنَّ العارُ فَاِكتَئِبي
فينا لَكُنَّ وَإِن شَيبٌ بَدا أَرَبٌ
وَلَيسَ فيكُنَّ بَعدَ الشَيبِ مِن أَرَبِ
هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً
يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
حَتّى إِذا ما الصَباحُ لاحَ لَهُ
بَيَّنَ سُتّوقُهُ مِنَ الذَهَبِ
وَالناسُ قَد أَصبَحوا صَيارِفَةً
أَبصَرَ شَيءٍ بِزِئبَقِ النَسَبِ
أَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ
في طَعنِ أَكبادٍ وَضَربِ رِقابِ
وَإِذا تَناوَحَتِ الشِمالُ بِشَتوَةٍ
كَيفَ اِرتِقابي الضَيفَ في أَصحابي
وَيَدُلُّ ضَيفي في الظَلامِ عَلى القِرى
إِشراقُ ناري أَو نُباحُ كِلابي
حَتّى إِذا واجَهنَهُ وَلَقينَهُ
حَيَّينَهُ بِبَصابِصِ الأَذنابِ
صفحة القصيدة