المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَتى تُرِدِ الشِفاءَ لِكُلِّ غَيطٍ
تَكُن مِمّا يَغيظُكَ في اِزدِيادِ
إِذا ما المَرءُ لَم يولَد لَبيباً
فَلَيسَ اللُبُّ عَن قِدَمِ الوِلادِ
إِذا لَم تَتَّسِع أَخلاقُ قَومٍ
تَضيقُ بِهِم فَسيحاتُ البِلادِ
أَعوذُ بِاللَهِ مِن لَيلٍ يُقَرِّبُني
إِلى مُضاجَعَةٍ كَالدَلكِ بِالمَسَدِ
لَقَد لَمَستُ مُعَرّاها فَما وَقَعَت
مِمّا لَمَستُ يَدي إِلّا عَلى وَتَدِ
في كُلِّ عُضوٍ لَها قَرنٌ تَصُكُّ بِهِ
جَنبَ الضَجيعِ فَيُضحي واهِيَ الجَسَدِ
سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراً
بِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِ
فَقُلتُ لَهُ أَهَيثَمُ مِن غَنِيٍّ
فَقالَ كَأَحمَدَ اِبنِ أَبي داوُدِ
فَإِن يَكُ هَيثَمٌ مِن جِذمِ قَيسٍ
فَأَحمَدُ غَيرَ شَكٍّ مِن إِيادِ
مَتى كانَت إِيادُ تَريسُ قَوماً
لَقَد غَضِبَ الاِلَهُ عَلى العِبادِ
وَما تاهَ عَلى الناسِ
شَريفٌ يا أَبا سَعدِ
فَتِه ما شِئتَ إِذ كُنتَ
بِلا أَصلٍ وَلا جَدِّ
وَإِذ حَظُّكَ في الأَشبا
هِ بَينَ الحُرِّ وَالعَبدِ
وَإِذ قاذِفُكَ المُفحِ
شُ في أَمنٍ مِنَ الحَدِّ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني
حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ
إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن في حَقيبَتِهِ
مِنَ المَنِيِّ بُحورٌ كَيفَ لا يَلِدُ
فَإِن سَمِعتَ لَهُ نَعتَ القَنا عَبَثاً
فَقَد أَرادَ قَناً لَيسَت لَهُ عُقَدُ