المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعالي
وَسارَ بِسَيرِهِ العِلمُ الشَريفُ
وَتابَعَهُ الهُدى وَالدينُ كُلّاً
كَما يَتَتَبَّعُ الاِلفَ الأَليفُ
فَيا وَفدَ النَدى عودوا خِفافَ ال
حَقائِبِ لا تَليدَ وَلا طَريفُ
وَقَد كُنّا نُؤَمِّلُ أَن سَيَحيا
إِمامَ هُدىً لَهُ رَأيٌ حَصيفُ
صفحة القصيدة
جاؤوا مِنَ الشامِ المَشومَةِ أَهلُها
بِالشُؤمِ يَقدُمُ جُندَهُم إِبليسُ
لُعِنوا وَقَد لُعِنوا بِقَتلِ إِمامِهِم
تَرَكوهُ وَهوَ مُبَضَّعٌ مَحموسُ
وَسَبَوا فَواحَزَني بَناتِ مُحَمَّدٍ
عَبرى حَواسِرَ ما لَهُنَّ لَبوسُ
تَبّاً لَكُم يا وَيلَكُم أَرَضيتُمُ
بِالنارِ ذَلَّ هُنالِكَ المَحبوسُ
صفحة القصيدة
زُر خَيرَ قَبرٍ بِالعِراقِ يُزارُ
وَاِعصِ الحِمارَ فَمَن نَهاكَ حِمارُ
لِمَ لا أَزورُكَ يا حُسَينُ لَكَ الفِدا
قَومي وَمَن عَطَفَت عَلَيهِ نِزارُ
وَلَكَ المَوَدَّةُ في قُلوبِ ذَوي النُهى
وَعَلى عَدُوِّكَ مَقتَةٌ وَدَمارُ
يا اِبنَ الشَهيدِ وَيا شَهيداً عَمُّهُ
خَيرُ العُمومَةِ جَعفَرُ الطَيّارُ
صفحة القصيدة
يا حَسرَةً تَتَرَدَّد
وَعَبرَةً لَيسَ تَنفَد
عَلى عَلِيِّ اِبنِ موسى اِب
نِ جَعفَرِ اِبنِ مُحَمَّد
قَضى غَريباً بِطوسٍ
مِثلَ الحُسامِ المُجَرَّد
يا طوسَ طوباكِ قَد صِر
تِ لِاِبنِ أَحمَدَ مَشهَد
صفحة القصيدة