بحر الوافر
قافية ف
لَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعالي
وَسارَ بِسَيرِهِ العِلمُ الشَريفُ
وَتابَعَهُ الهُدى وَالدينُ كُلّاً
كَما يَتَتَبَّعُ الاِلفَ الأَليفُ
فَيا وَفدَ النَدى عودوا خِفافَ ال
حَقائِبِ لا تَليدَ وَلا طَريفُ
وَقَد كُنّا نُؤَمِّلُ أَن سَيَحيا
إِمامَ هُدىً لَهُ رَأيٌ حَصيفُ