المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَطَقَ القُرآنُ بِفَضلِ آلِ مُحَمَّدِ
وَوِلايَةٍ لِعَلِيِّهِم لَم تُجحَدِ
بِوِلايَةِ المُختارِ مِن خَيرِ الوَرى
بَعدَ النَبِيِّ الصادِقِ المُتَوَدِّدِ
إِذ جاءَهُ المِسكينُ حالَ صَلاتِهِ
فَاِمتَدَّ طَوعاً بِالذِراعِ وَبِاليَدِ
فَتَناوَلَ المِسكينُ مِنهُ خاتَماً
هِبَةَ الكَريمِ الأَجوَدِ اِبنِ الأَجوَدِ
صفحة القصيدة
يا أُمَّةً قَتَلَت حُسَناً عَنوَةً
لَم تَرعَ حَقَّ اللَهِ فيهِ فَتَهتَدي
قَتَلوهُ يَومَ الطَفِّ طَعناً بِالقَنا
سَلباً وَهَبراً بِالحُسامِ المُقصِدِ
وَلَطالَما ناداهُمُ بِكَلامِهِ
جَدّي النَبِيِّ خَصيمُكُم في المَوعِدِ
جَدّي النَبِيِّ وَأَبي عَلِيٌّ فَاِعلَموا
وَالفَخرُ فاطِمَةُ الزَكِيَّةُ مَحتِدي
صفحة القصيدة
سَقيا لِبَيعَةِ أَحمَدٍ وَوَصِيَّةِ
أَعني الاِمامَ وَلِيَّنا المَحسودا
أَعني الَّذي نَصَرَ النَبِيَّ مُحَمَّداً
قَبلَ البَرِيَّةِ ناشِئاً وَوَليدا
أَعني الَّذي كَشَفَ الكُروبَ وَلَم يَكُن
في الحَربِ عِندَ لِقائِها رِعديدا
أَعني المُوَحِّدَ قَبلَ كُلِّ مُوَحِّدٍ
لا عابِداً وَثَناً وَلا جُلمودا
صفحة القصيدة
يا واقِفاً يَبكي الطُلولَ وَيُنشِدُ
بِاللَهِ تِهتَ وَغابَ عَنكَ المُرشِدُ
كَم تَدَّعي حُزناً وَأَنتَ مُرَفَّهٌ
إِن كُنتَ مَحزوناً فَما لَكَ تَرقُدُ
هَلّا بَكَيتَ عَلى الحُسَينِ وَأَهلِهِ
هَلّا بَكَيتَ لِمَن بَكاهُ مُحَمَّدُ
فَلَقَد بَكَتهُ في السَماءِ مَلائِكٌ
زُهرٌ كِرامٌ راكِعونَ وَسُجَّدُ
صفحة القصيدة
أَهلُ المُباهَلَةِ الكَريمَةِ وَالكِسا
وَالبَيتِ وَالأَستارِ وَالحُرُماتِ
وَمَخازِنُ العِلمِ المُنَزَّلِ عِندَهُم
بِالوَحيِ وَالقُوّامُ بِالبَرَكاتِ
وَذَوُو الكِتابِ القائِمونَ بِأَمرِهِ
وَالعالِمو مُتَشابِهِ الآياتِ
وَالحافِظو حِكَمِ الزَبورِ وَما أَتى
في الصُحُفِ وَالاِنجيلِ وَالتَوراةِ
صفحة القصيدة