أهل المباهلة الكريمة والكسا

أَهلُ المُباهَلَةِ الكَريمَةِ وَالكِسا
وَالبَيتِ وَالأَستارِ وَالحُرُماتِ
وَمَخازِنُ العِلمِ المُنَزَّلِ عِندَهُم
بِالوَحيِ وَالقُوّامُ بِالبَرَكاتِ
وَذَوُو الكِتابِ القائِمونَ بِأَمرِهِ
وَالعالِمو مُتَشابِهِ الآياتِ
وَالحافِظو حِكَمِ الزَبورِ وَما أَتى
في الصُحُفِ وَالاِنجيلِ وَالتَوراةِ
فَيَقولُ قائِلُهُم سَلوني قَبلَ أَن
تُدهَوا بِفِقداني وَحينَ وَفاتي
ذاكَ الوَصِيُّ وَصِيُّ أَحمَدَ وَالَّذي
ناجى الرَسولَ وَقَدَّمَ الصَدَقاتِ
ذاكَ الوَلِيُّ الثالِثُ الحاظي بِما
أَعطى زَكاةً راكِعاً بِصَلاةِ