المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي
على البهاليل من أبناء عباد
على الجبال التي هدت قواعدها
وكانت الارض منهم ذات أوتاد
والرابيات عليها اليانعات ذوت
أنوارها فغدت في خَفضِ أوهاد
عِرِّيسةٌ دخلتها النائبات على
أساود لهمو فيها وآساد
صفحة القصيدة
خلعت عذارى في عذارٍ على خد
حكى خضرة الريحان في حمرة الوردِ
صقيل كمثل السيف أخضر مثله
يبيت ولكن من فؤاديَ في غمد
ومما شجاني شكل شاربه الذي
تمثل قوساً مثل ميسمه البرد
كفاني أنا بالزبرجد أشتكي
فقد صار لي قفلا على الدّر والشهد
صفحة القصيدة
تخللت حتى غابة الأسد الورد
وأنزلت حتى ساكن الابلق الفرد
وجردت دون الدين سيفك فانثنى
من النصر في حلي من الدم في غمد
بصير بأطراف المؤثّلة الشبا
سميع بآذان المسومة الجرد
لقد ضمّ أمر الملك حتى كأنه
نطاق بخصر أو سوارٌ على زند
صفحة القصيدة
وا بأبي ذلك من حاسبٍ
خطُّ استواء الحسن في خدّهِ
لما رآني في الهوى واحداً
اسقطني للامن من عدّه
يقرأ باب الضرب في مهجتي
ولا يسمي في سوى بعده
ويلزم الطرح لوصلي فلا
أنفكُّ طول الدهر من صده
صفحة القصيدة