المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عرج بمنعرجات واديهم عسى
تلقاهم نزلوا الكثيب الأوعسا
اطلبهم حيث الرياض تفتحت
والريح فاحت والصباح تنفسا
مَثّل وجوههم بدورا طلعا
وتخّيل الخيلان شهبا كُنَّسا
واذ أردت تنعما بقدودهم
فاهصر بَنعمان الغصون المُيسا
صفحة القصيدة
وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ
فكأنما التحفت ببشر مُبشرِ
وتبسمت عن جوهر فحسبته
ما قلدته محامدي من جوهر
وتكلمت فكأن طيب حديثها
متعت منه بطيب مسك اذفر
هزت بنغمة لفظها نفسي كما
هزت بذكراه أعالي المنبر
صفحة القصيدة
سقطت من الوفاء على خبير
فذرني والذي لك في ضميري
تركتُ هواك وهو شقيق ديني
لئن شُقَّت برودي عن غدور
ولا كنت الطليق من الرزايا
لئن أصبحت أجحف بالأسير
أسير ولا أسيرُ الى اغتنام
معاذ اللَه من سوء المصير
صفحة القصيدة
نسيمك حتام لا ينبرى
وطيفك حتام لا يعترى
أعيذك من عَرَضٍ أن يكون
وأنت الذي كنت من جوهر
أتذكر أيامنا بالحمى
وأيامنا بذوى الأعصر
ألا رأفة من وفيّ صفيّ
ألا عطفة من سنيّ سرى
صفحة القصيدة