نسيمك حتام لا ينبرى
نسيمك حتام لا ينبرى
وطيفك حتام لا يعترى
أعيذك من عَرَضٍ أن يكون
وأنت الذي كنت من جوهر
أتذكر أيامنا بالحمى
وأيامنا بذوى الأعصر
ألا رأفة من وفيّ صفيّ
ألا عطفة من سنيّ سرى
رمى زحل في أظفاره
وحل يرا عَني المشتري
عطارد هل لك من عودة
فأرجع منك الى عنصري
سيطلبني الملك مهما أراد
لباس نسيج من المفخر
ولو أن كل حصاة تزين
لما جعل الفضلُ للجوهر