يا شادنا حل في السّواد
من لحظ عيني ومن فؤادي
وكعبة للجمال طافت
من حولها أنفُس العباد
مازدتني في الوصال حظا
إلا غدا الشوق في ازدياد
أعشى سنا ناظريك طرفي
فليس يلتذّ بالرقاد