وا بأبي ذلك من حاسب
وا بأبي ذلك من حاسبٍ
خطُّ استواء الحسن في خدّهِ
لما رآني في الهوى واحداً
اسقطني للامن من عدّه
يقرأ باب الضرب في مهجتي
ولا يسمي في سوى بعده
ويلزم الطرح لوصلي فلا
أنفكُّ طول الدهر من صده
معاملات ليتها لم تكن
وليت ما أبداهُ لم يبده