المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّني
وَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِيا
وَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي رَأَيتُها
وَعُشرونَ مِنها إِصبَعاً مِن وَرائِيا
أَلَيسَ مِنَ البَلوى الَّتي لا شَوى لَها
بِأَن زُوِّجَت كَلباً وَما بُذِلَت لِيا
أَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِني
فَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا
أَتَيتُ طَبيبَ الإِنسِ شَيخاً مُداوِيا
بِمَكَّةَ يُعطي في الدَواءِ الأَمانِيا
فَقُلتُ لَهُ يا عَمُّ حُكمُكَ فَاِحتَكِم
إِذا ما كَشَفتَ اليَومَ يا عَمِّ ما بِيا
فَخاضَ شَراباً بارِداً في زُجاجَةٍ
وَطَرَّحَ فيهِ سَلوَةً وَسَقانِيا
صفحة القصيدة
لَقَد لامَني في حُبِّ لَيلى أَقارِبي
أَبي وَاِبنُ عَمّي وَاِبنُ خالي وَخالِيا
يَقولونَ لَيلى أَهلُ بَيتِ عَداوَةٍ
بِنَفسِيَ لَيلى مِن عَدوٍّ وَمالِيا
أَرى أَهلَ لَيلى لا يُريدُنَني لَها
بِشَيءٍ وَلا أَهلي يُريدونَها لِيا
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا
صفحة القصيدة
هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَني
أَراها وَأُعطى كُلَّ يَومٍ ثِيابِيا
وَيا لَيتَها تَدري بِأَنّي خَليلُها
وَإِنّي أَنا الباكي عَلَيها بُكائِيا
خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُماني وَأَهلُها
لَدَيَّ حُضورٌ خِلتُماني سَوائِيا
وَلَمّا دَخَلتُ الحَيَّ خَلَّفتُ موقِدي
بِسِلسِلَةٍ أَسعى أَجُرُّ رِدائِيا
صفحة القصيدة
دَعوني دَعوني قَد أَطَلتُم عَذابِيا
وَأَنضَجتُمُ جِلدي بِحَرِّ المَكاوِيا
دَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةً
أَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
دَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍ
مِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِيا
وَراءَكُمُ إِنّي لَقيتُ مِنَ الهَوى
تَباريحَ أَبلَت جِدَّتي وَشَبابِيا
صفحة القصيدة