المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد طُفتُ سَبعاً قُلتُ لَمّا قَضَيتُها
أَلا لَيتَ هَذا لا عَلَيَّ وَلا لِيا
يُسائِلُني صَحبي فَما أَعقَلُ الَّذي
يَقولونَ مِن ذِكرٍ لِلَيلى اِعتَرانِيا
إِذا جِئتَ بابَ الشِعبِ شِعبَ اِبنِ عامِرٍ
فَأَقرِ غَزالَ الشِعبِ مِنّي سَلامِيا
وَقُل لِغَزالِ الشِعبِ هَل أَنتَ نازِلٌ
بِشِعبِكَ أَم هَل يُصبِحِ القَلبُ ثاوِيا
صفحة القصيدة
بِيَ اليَومَ ما بي مِن هَيامٍ أَصابَني
فَإِيّاكَ عَنّي لا يَكُن بِكَ ما بِيا
كَأَنَّ دُموعَ العَينِ تَسقي جُفونَها
غَداةَ رَأَت أَظعانَ لَيلى غَوادِيا
غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍ
مُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا
أُمِرَّت فَفاضَت مِن فُروعٍ حَثيثَةٍ
عَلى جَدوَلٍ يَعلو فِناً مُتَعادِيا
صفحة القصيدة
أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّني
خُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا
وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتي
إِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا
إِذا لَم أَجِد عُذراً لِنَفسي وَلُمتُها
حَمَلتُ عَلى الأَقدارِ ما كانَ جارِيا
أَلا أَيُّها الطَيرُ المُحَلِّقُ غادِياً
تَحَمَّل سَلامي لا تَذَرني مُنادِيا
تَحَمَّل هَداكَ اللَهُ مِنّي رِسالَةً
إِلى بَلَدٍ إِن كُنتَ بِالأَرضِ هادِيا
إِلى قَفرَةٍ مِن نَحوِ لَيلى مَضَلَّةٍ
بِها القَلبُ مِنّي موثَقٌ وَفُؤادِيا
أَلا لَيتَ يَوماً حَلَّ بي مِن فِراقِكُم
تَزَوَّدتُ ذاكَ اليَومَ آخِرَ زادِيا
أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداً
وَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا
عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ
وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحاً وَراحَةً
تَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا
أَرى سَقَماً في الجِسمِ أَصبَحَ ثاوِياً
وَحُزناً طَويلاً رائِحاً ثُمَّ غادِيا
صفحة القصيدة