المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعي
وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُها
وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّني
أُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها
أَتَندُبُ إِلفاً قَد أَذابَكَ بُعدُهُ
وَتُذري دُموعاً قَد يَسيلُ غَزيرُحا
لَقَد هِجتَ مِني عِندَ نَوحِكَ ساكِناً
وَأَضرَمتَ ناراً في الفُؤادِ سَعيرُها
صفحة القصيدة
جُنِنَّ بِلَيلى وَالجُنونُ يَسيرُ
عَلى حُبِّها عَقلي يَكادُ يَطيرُ
وَما حُبَّها إِلّا تَمَكَّنَ في الحَشا
وَأورِثَ في الأَكبادِ مِنهُ سَعيرُ
وَأَجرى دُموعَ العَينِ قَهراً نَجيعَهُ
وَيَهمي مِنَ الدَمعِ المَصونِ غَديرُ
وَما بِيَ إِلّا حُبُّ لَيلى كِفايَةٌ
جُنوناً وَإِنّي في الغَرامِ أَسيرُ
صفحة القصيدة
أَلا أَيُّها النوّامُ وَيَحكُمُ هُبّوا
أُسائِلُكُم هَل يَقتُلُ الرَجُلَ الحُبُّ
فَقالوا نَعَم حَتّى يَرُضَّ عِظامَهُ
وَيَترُكَهُ حَيرانَ لَيسَ لَهُ لُبُّ
فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ يُجمَعُ شَملُنا
لَدَيَّ وَفيما بَينَنا شَبَّتِ الحَربُ
لَها مِثلُ ذَنبي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباً
وَلا ذَنبَ لي إِن كانَ لَيسَ لَها ذَنبُ
أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّما
تَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا
أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِري
عَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
فَلا حَمَلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍ
وَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحَكَ واهِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
صفحة القصيدة