المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَقولونَ عَن لَيلى عَيِيتَ وَإِنَّما
بِيَ اليَأسُ عَن لَيلى وَلَيسَ بِيَ الصَبرُ
فَيا حَبَّذا لَيلى إِذا الدَهرُ صالِحٌ
وَسُقيا لِلَيلى بَعدَ ما خَبُثَ الدَهرُ
وَإِنّي لَأَهواها وَإِنّي لَآيِسٌ
هَوىً وَإِياسا كَيفَ ضَمَّهُما الصَدرُ
وَقالَ نِساءٌ لَسنَ لي بِنَواصِحِن
لِيَعلَمنَ ما أُخفي وَيَعلَمنَ ما أُبدي
أَأَحبَبتُ لَيلى جِهدَ حُبِّكِ كُلَّهُ
لِعَمرِ أَبي لَيلى وَزِدتَ عَلى الجَهدِ
عَلى ذاكَ ما يَمحو لِيَ الذَنبَ عِندَها
وَتَمحو دَواعي حُبِّها ذَنبَها عِندي
أَلا إِنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ
وَقَلبُ الَّذي تَهواهُ مِنكَ عَلى البُعدِ