المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا صاحِبَيَّ اللَذَينِ اليَومَ قَد أَخَذا
في الحَبلِ شِبهاً لِلَيلى ثُمَّ غَلّاها
إِنّي أَرى اليَومَ في أَعطافِ شاتِكُما
مُشابِهاً أَشبَهَت لَيلى فَحُلّاها
وَأَرشِداها إِلى خَضراءَ مُعشِبَةٍ
يَوماً وَإِن طَلَبَت إِلفاً فَدُلّاها
وَأَورِداها غَديراً لا عَدِمتُكُما
مِن ماءِ مُزنٍ قَريبٍ عِندَ مَرعاها
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جِمالَ قَومي
وَأَبكي إِن سَمِعتُ لَها حَنينا
سَقى الغَيثُ المَجيدُ بِلادَ قَومي
وَإِن خَلَتِ الدِيارُ وَإِن بَلينا
عَلى نَجدٍ وَساكِنِ أَرضِ نَجدٍ
تَحِيّاتٌ يَرُحنَ وَيَغتَدينا
أَجِدَّكِ يا حَماماتٍ بِطَوقٍ
فَقَد هَيَّجتِ مَشغوفاً حَزينا
أَغَرَّكِ يا حَماماتٍ بِطَوقٍ
بِأَنّي لا أَنامُ وَتَهجَعينا
وَأَنّي قَد بَراني الحُبُّ حَتّى
ضَنِنتُ وَما أَراكِ تَغَيَّرينا
أَرادَ اللَهُ مَحلَكِ في السُلامى
إِلى مَن بِالحَنينِ تَشَوَّقينا
صفحة القصيدة
يا رَبِّ إِنَّكَ ذو مَنٍّ وَمَغفِرَةٍ
بَيِّت بِعافِيَةٍ لَيلَ المُحِبّينا
الذاكِرينَ الهَوى مِن بَعدِما رَقَدوا
الساقِطينَ عَلى الأَيدي المُكِبّينا
يا رَبُّ لا تَسلُبَنّي حُبَّها أَبَداً
وَيَرحَمُ اللَهُ عَبداً قالَ آمينا