المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً
فَإِنَّ مَطايا الدَهرِ تَكبو وَتَعثَرُ
سَتَقرَعُ سِنّاً أَو تَعُضُّ نَدامَةً
يَدَيكَ إِذا خانَ الزَمانُ وَتُبصِرُ
وَيَلقاكَ رُشدٌ بَعدَ غَيِّكَ واعِظٌ
وَلَكِنَّهُ يَلقاكَ وَالأَمرُ مُدبِرُ
اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ
بِما يُؤَدّي إِلَيكَ ظاهِرُهُ
مَن يَكشِفِ الناسَ لا يَرى أَحَداً
يَصِحُّ لَهُ مِنهُ سَرائِرُهُ
توشِكُ أَن لا تُتِمَّ وَصلَ أَخٍ
في كُلِّ زَلّاتِهِ تُنافِرُهُ
إِن ساءَني صاحِبي اِحتَمَلتُ وَإِن
سَرَّ فَإِنّي أَخوهُ شاكِرُهُ
صفحة القصيدة