بحر البسيط
قافية ب
ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاً
في مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
قَد كُنتَ توجِبُ لي حَقّاً وَتَعرِفُ لي
قَدري وَتَحفَظُ مِنّي حُرمَةَ الأَدَبِ
ثُمَّ اِنحَرَفتَ إِلى الأُخرى فَأَحشَمَني
ما كانَ مِنكَ بِلا جُرمٍ وَلا سَبَبِ
وَإِنَّ أَدنى الَّذي عِندي مُسامَحَةٌ
في حاجَتي بَعدَ أَن أَعذَرتَ في الطَلَبِ