المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ
لَمّا تَمَكَّنَ طَرفُها مِن مَقتَلي
لَمّا أَضاءَت بِالمَشيبِ مَفارِقي
صَدَّت صُدودَ مُفارِقٍ مُتَحَمِّلِ
فَجَعَلتُ أَطلُبُ وَصلَها بِتَذَلُّلٍ
وَالشَيبُ يَغمِزُها بِأَلّا تَفعَلي
إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِما
تَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِ
فَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌ
فيكَ لِمَسموعِ خَنا القائِلِ
فَسامِعُ الشَرِّ شَريكٌ لَهُ
وَمُطعِمُ المَأكولِ كَالآكِلِ
مَقالَةُ السوءِ إِلى أَهلِها
أَسرَعُ مِن مُنحَدَرٍ سائِلِ
صفحة القصيدة
مَن سَلا عَنّي أَطلَق
تُ حِبالي مِن حِبالِهِ
أَو أَجَدَّ الوَصلَ سارَع
تُ بِجُهدي في وِصالِهِ
غَيرَ مُستَجدٍ إِذا اِزوَر
رَ كَأَنّي مِن عِيالِه
إِنَّما أَحذو عَلى فِع
لِ صَديقي بِمِثالِه
صفحة القصيدة
لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ
فَلَخَيرُ دَهرِكَ أَن تَرى مَسؤولا
لا تَجبَهَن بِالمَنعِ وَجهَ مُؤَمِّلٍ
فَبَقاءُ عِزِّكَ أَن تُرى مَأمولا
وَاِعلَم بِأَنَّكَ عَن قَليلٍ صائِرٌ
خَبَراً فَكُن خَبَراً يَروقُ جَميلا
يُلقى الكَريمُ فَيُستَدَلُّ بِبِشرِهِ
وَتَرى العُبوسَ عَلى اللَئيمِ دَليلا