المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اللَهُ أَحمَدُ شاكِراً
فَبَلائُهُ حَسَنٌ جَميلُ
أَصبَحتُ مَستوراً مُعا
فى بَينَ أَنعُمِهِ أَجولُ
خَلواً مِنَ الأَحزانِ خِف
فَ الظَهرِ يُقنِعُني القَليلُ
حُراً فلا ضنَّ لمخ
لوقٍ عليَّ ولا سبيل
صفحة القصيدة
مَن يُخبِركَ بِسَبٍّ عَن أَخٍ
فَهُوَ الشاتِمُ لا مَن شَتَمَك
ذاكَ أَمرٌ لَم يُواجِهكَ بِهِ
إِنَّما اللَومُ عَلى مَن أَعلَمَك
إِنَّ ذا اللُؤمِ إِذا أَكرَمتَهُ
حَسِبَ الإِكرامَ حَقّاً لَزِمَك
كيف لم ينصركَ إن كان أخاً
ذا حفاظٍ عندَ من قد ظلمك
صفحة القصيدة
وَإِنّي لَتَثنِيَني عَنِ الجَهلِ وَالخَنا
وَعَن شَتمِ أَقوامٍ خَلائِقُ أَربَعُ
حَياءٌ وَإِسلامٌ وَتَقوى وَأَنَّني
كَريمٌ وَمِثلي قَد يَضُرُّ وَيَنفَعُ
فأن أعفُ يوماً عن ذنوبٍ وتعتدي
فأنَّ العصا كانت لغيرك تُقرعُ
فَشَتّانَ ما بَيني وَبَينِكَ إِنَّني
عَلى كُلِّ حالٍ أَستَقيمُ وَتَظلَعُ
صفحة القصيدة
وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي
مَحَلّاً وَلَم يَقطَع بِها البيدَ قاطِعُ
سَرَت حَيثُ لَم تَجِدِ الرِكابَ وَلم تُنَخ
لِوِردٍ وَلَم يَقصُر لَهُ القَيدَ مانِعُ
تَمُرُّ وَراءَ اللَيلِ وَاللَيلُ ضارِبٌ
بِجُثمانِهِ فيهِ سَميرٌ وَهاجِعُ
إِذا وَرَدَت لَم يَردُدِ اللَهُ وِفدَها
عَلى أَهلِها وَاللَهُ راءٍ وَسامِعُ
صفحة القصيدة