المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِنا
وَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ
غَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلت
هَوازِنُ في كَفِها الحاضِرِ
وَجاءَت سُلَيمٌ تَهُزُّ القَنا
عَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ ضامِرِ
وَجئِنا إِلَيهِم عَلى المُضمَرات
بِأَرعَنَ ذي لَجَبٍ زاخِرِ
صفحة القصيدة
عَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌ
عَلَيهِم غَداً وَالدَهرُ فيهِ بَصائِرُ
وَفَخرُ بَني النَجّارِ إِن كانَ مَعشَرٌ
أُصيبوا بِبَدرٍ كُلُّهُم ثَمَّ صابِرُ
فَإِن تَكُ قَتلى غودِرَت مِن رِجالِنا
فَإِنّا رِجالٌ بَعدَهُم سَنُغادِرُ
وَتُردي بِنا الجُردُ العَناجيجُ وَسطَكُم
بَني الأَوسِ حَتّى يَشفِيَ النَفسَ ثائرُ
صفحة القصيدة
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ
أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
فَقالَ وَلَم أَحفَل لِما قالَ إِنَّني
أَدينُ لِكِسرى غَيرَ مُدَّخِرٍ جُهدي
فَصارَت إِلَينا السَيرَوانُ وَأَهلُها
وَما سَبَذانٌ كُلُّها يَومَ ذي الرَمدِ